الاثنين، 30 نوفمبر، 2015


"يا صاحبي ما آخر الترحال
و أين ما مضي من سالف الليالي
و أين الصبا و أين رنة الضحك
ذابت ??
كأنها رسم علي الماء
أو نقش علي الرمال
كأنها لم تكن
كأنها خيال
أيقتل الناس بعضهم بعضاً
علي خيال
علي متاع كله إلي زوال
علي مسلسل الأيام و الليال
في شاشة الوهم و مرآة المحال

إلهي يا خالق الوجد … من نكون
ممن نحن … من همو … و من أنا
و ما الذي يجري أمامنا
و ما الزمان و الوجود و الفنا
و ما الخلق و الأكوان و الدنا
و من هناك … من هنا
أصابني البهت و الحنون
ما عدت أدري 
" وماعاد يعبر المقال 
مصطفى محمود  (السؤال الحائر ) ه