الاثنين، 15 يناير، 2007










واصل رحيلك عني فقد تعودت لوعة الفراق

في صدري غربة وطن وفي كفي بقايا اشاء

أكمل مسيرتك فقد عرف الكثيرين لوعة الاشتياق

بيننا مسافة قبلة

أشياء بالرغم عني تكسر لوعة الفراق

فكيف أقول أحبك يارجل يملك كل هذا الكبرياء

في صمتك قلت كل الكلام

للذي عندما سيكون ذاته سيعود إلي

فأنا أنتمي وهو ينتمي إلي

للذي بعد عمر سوف يأتي ملئ يديه ورود حمراء

فهو يعرف اني امراءة تكره الألوان إلا الأحمر

أكره جميع العمالقة إلا هو