الاثنين، 10 يوليو 2006








أحببته ولم يحبني

عشقته ذالك الطيف السرمدي الطائر

ينساب برقة ليحيرني

فما عساه هذا التوهج وهذا البريق

اهو سراب يداعبني ام هو حب يخاصمني

ترنحت كالطفلة التائهة والجسد المتلاشي بلاروح

صارت العين تعانق دمعها المطري الشفاف المتلألئ المغلف ببريق النجوم

أهو قدري ام هو نسيج خيالي الحالم

أتمنى لو كان حبا لألامسه واعانقه وأرقص معه مختالة على إحدى تلك الشواطئ المهجورة

لا أريد ان يكون وهما

لأنه سيختفي في ضلمات ذالك الليل الحالك ويذوب في الافق البعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق